كانت صبّارة صغيرة
محمد يعمل ليلاً طويلاً ونهاراً قصيراً. وعلى طاولته، بين أوراق متناثرة وكوب قهوة بارد، كانت في زاوية الشاشة نبتة صبّار صغيرة. النباتات الثانية ذبلت الواحدة بعد الثانية، وهي بقيت. ما طلبت ماء، ولا اهتمام، ولا اعتذار. بس جذورها كانت تشتغل بصمت. وبلحظة، سأل نفسه: ليش ما تكون أدواتنا هيك؟










